مثلما يشيد طفل قلاعه فوق الرمال شيدت حروفي .. إنني ماض الآن وسأتركها مثلما تركها بجوار البحر

حروف أثقلها الندى ... مدونة الكاتب فوزي الحداد


الخميس,آب 07, 2008


 

فوزي عمر الحداد

 

كثرت في الآونة الأخيرة ظاهرة استحداث أجسام إدارية جديدة تعنى بالشباب وتحمل أسماء تظهر هذا التوجه من مثل : المجلس الوطني للشباب ، الجمعية الوطنية لرعاية الشباب ، المنظمة الوطنية للشباب ، والمنتديات الشبابية ، وغيرها ...

          والملاحظ أن انشغال الدولة بتشكيل وتكوين هذه الهيئات والمجالس والجمعيات وما إليها لم تصحبه إرادة موازية على أرض الواقع .

          ولهذا حُق لنا التساؤل : ما الذي استفاده قطاع الشباب في ليبيا فعليا وعلى أرض الواقع من تعدد هذه الجهات !!

          فنظرة إلى الواقع الشبابي تبين بوضوح أن لاشيء تم في هذا الاتجاه !! وخاصة أن أهم ما يحتاجه الشباب والنشء الجديد هو بنية تحتية متفاعلة بدون عوائق

   المزيد ...


الخميس,تموز 03, 2008


لست أدري إن كان هذا الوصف ينطبق تماما على هذا المجلس الذي يدعي التزامه بنشر الثقافة الليبية في كافة صورها

إنني حزين حقا لأطلق هذا الوصف على مكون ثقافي كان ينبغي ان يكون بعيدا عن الأهواء الشخصية والواسطة والمحسوبية

إن الفساد الإداري يضرب بأطنابه في هذا المجلس حتى لاتكاد تميز الحقيقة من السراب

إنني مستاء جدا .. نعم .. ولهذا أكتب رأيي هذا .. وقد حاولت وأنا أتابع مسيرة المجلس التماس الأعذار لهيئته الإدارية في تخبط عملها واعتمادها على الهوى في أغلب أمورها .. حتى رأيت أفظع ما يمكن أن يراه مثقف كان يأمل الكثير من هذا المجلس

لقد تبين لي وبالدليل القاطع أن هناك أشخاصا يعملون في عضوية المجلس هم أقرب ما يكون إلى العار منهم إلى الثقافة

لقد استمعت الى جانب من أحاديثهم ورأيت بأم عيني بعضا من تصرفاتهم المخجلة في الخارج وهو موفدون الى معارض الكتاب التي لايدرون من أمرها شيئا

ولست أدري كم من الزمن ستظل الثقافة الليبية مبتلية بهم ..

وسأطرح عليكم هذه المرة أحد مؤشرات الفساد البين الواضح وسأترك بقية الممارسات الى مقالات قادمة

لقد اضطلع المجلس منذ سنوات بمهمة نشر الانتاج الليبي وأخذ بالفعل ينفذ هذه العملية ويكررها كل عام ..

ولكن الأهواء والمصالح الشخصية المبنية

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 28, 2008


كتب : فوزي الحداد

منذ أن سمعت عن فكرة إنشاء المنابر السياسية وأنا أتطلع إلى سبيل المشاركة فيها والانضمام إليها ولما لا وهي قناة شرعية لممارسة الحوار الحر

الهادف والجاد ، وبصفتي عضو هيئة تدريس بجامعة عمر المختار دعيت عندما افتتح المنبر السياسي الجامعي للمشاركة فيه الأسبوع الماضي

وبالفعل حضرت جلسة تنسيقية عقدت يوم الخميس الماضي تسبق الجلسات الرسمية التي تبدأ الأحد الذي يلي الخميس

وقد وزع في تلك الجلسة الافتتاحية نسخ من مسودة قيل لنا أنها الدستور أو هي ميثاق وطني يماثل الدستور

وقد خصصت تلك الجلسة بكاملها لقراءة بنود الدستور المفترض على الحاضرين وقد شاركت بحماس شديد في قراءة الكثير من المواد ععلى الحضور بدعوة من اللجنة المشرفة على المنبر السياسي في الجامعة.

وقد انتهى النقاش إلى ضرورة الالتقاء بعد يومين لاستكمال الحوار حول الدستور المقترح . والحقيقة أنني وجدت الكثير من الملاحظات الغامضة التي تستحق الإثارة في هذا الموضوع وأخذت بدراسة الموضوع بكل جدية استعدادا لفتح الجلسات بشكل رسمي في الموعد المحدد على مستوى ليبيا

وقد لفت انتباهي في مسودة الدستور - من ضمن ما لفت - قضية السلطة وعدم وضوحها بالمقارنة مع بقية المواد التي تشرحتشكيل البرلمان أو مؤتمر الشعب العام فلم تبين كيف تدار البلاد برئيس أم بلجنة عليا وكيف يتم انتخاب

   المزيد ...


الجمعة,أيار 16, 2008


عقد في بنغازي الاجتماع الأول للأمانة العامة لرابطة الأدباء لهذا العام 2008 وجرى تداول الكثير من الموضوعات المهمة ومنها موضوع إزالة المقر الأصلي للرابطة والتهديد بإزالة أو إخلاء المقر المؤجر الحالي

كما تم عرض الأحوال الحالية للرابطة المفلسة بحيث يتعذر إقامة المناشط المقترحة لخطة هذا العامكما تم استهراض حال مجلة الفصول الأربعة والدعوة الى اعادة اصدارها ومخاطبة امانة الثقافة مجددا بشأن دعم صدور المجلة اسوة بغيرها من المجلات التي تقل عنها قيمة وأصالة .

كما تم طرح قضية شركة الغد وعدم وجود اي تواصل بين الشركة وامانة الرابطة على الرغم من ان الرابطة عضو مؤسس في شركة الغد

وقررت الأمانة العامة للرابطة مراسلة الشركة لاستطلاع جلية الأمر

وتكليف د خليفة احواس بمتابعة الأمر كونه عضو المتابعة بالامانة

 



الثلاثاء,نيسان 15, 2008


بعد أن تم إزالة المقر الأصيل للرابطة العامة للأدباء والكتاب ،بحجج واهية قد تبدو منطقية في عقول بعض مسيري البلد ، كانت تتوقع الرابطة أن يتم تعويضها بمقر لائق بمكانة الأديب والكاتب الليبي خاصة وأن المقر الأصلي تمت إزالته بمجرد انتهاء عمليات الصيانة والتحديث والتطوير حيث صرف عليه مئات الآلاف من الدينارات ،فتم تجهيز قاعة المكتبة تجهيزا حديثا وتم كذلك تطوير قاعة المحاضرات والندوات كما تم استحداث قاعة جديدة على السطح مجهزة بكل ما يلزم لإقامة الندوات والأمسيات في إطلالة فريدة على البحر ، وتم فيها حفل افتتاح المقر بعد الصيانة حضره عدد كبير من الأدباء والكتاب .

ولكن جاءت الرياح بما لاتشتهي السفن وقبل بدء الموسم الثقافي للرابطة في مقرها المجهز ، تم تدمير المقر بكل بشاعة ووحشية لم يشهد لها الوسط الثقافي الليبي مثيلا.. ورغم ذلك لم يحرك أحد ساكنا

سعت الرابطة للحصول على مكان بديل وتم بالفعل هذا الأمر بعد تدخل الأخ وزير الثقافة نوري الحميدي ، شكرت الرابطة جهود هذا الرجل المبدع ولم تلتفت إلى أن المقر عبارة فيلا مؤجرة لم يدفع إيجارها منذ مدة وصاحبها يطل بشكل منظم على أعضاء الأمانة مطالباً تارة ومهددا بضرورة الإخلاء تارة أخرى ...

ورغم هذا قنعت الرابطة بما حصلت عليه في انتظار تحرك أعضائها من الأدباء والكتاب، لكن هذا التحرك المأمول لم يحدث ...

فالأدباء يبدو أنهم أصحاب ألسنة طوال فقط عندما يدافعون عن مصالحهم الشخصية أو عندما يطمعون في نيل مركز أو مهمة خارجية ، لاتحركهم إلا الأهواء تراهم جميعاً

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 25, 2008


وقفة نقدية في القص القصير جدا

بقلم د. سعاد جبر

طرأت تقليعة إدمانية على القص القصير جدا لدى كتابنا في إطار التجريب الإبداعي في منهجيتهم القصصية ، وغدت موضى دارجة في النشر وبالأخص على شبكة الإنترنت ، لذا كان لا بد من تسليط الأضواء حول تلك الظاهرة ومعالجتها في ضوء المنطقية المنسجمة مع خط الواقعية في الإبداعية الأدبية وفي الواقع ما زالت الآراء تطارح نفسها في عوالم ( ق. ج.ج ) بين متبني لها ومدافع مستميت عنها وبين رافض مقاوم لها وكل له وجهته في الطرح ،و أدلته في تحري الإقناع ، والمنطقية العلمية تقتضي المحاكمة الموضوعية لهذا الجنس الأدبي من القص بين أبعاد إبداعه وأثره في المنجز الأدبي وتحقيق رسالته وبين ضبطه من خلال منظومة الأركان التي تسهم في جعله يقف ببناء قصصي مقنع على الصفحات ، وستبقى الآراء متضاربة في هذا الجين الأدبي الجديد على ساحتنا الأدبية والزمن في أفاق رحلته البعيدة ما زال متاحا له ليكشف عن ذاته وإمكانياته في البقاء وتحقيق ماهية الإبداع في تكوينه الجيني ،باعتبار أن ما سينفع الناس سيمكث في الأرض

ووجهة نظري أن من أهم السلبيات والمعضلات القاهرة التي لا يقوى ذلك النوع من القص على مواجهتها وردها هو مسالة الاستسهال والغرابة الطريفة فيه وهي موضع الحرب الشعواء عليه وفي هذا الصدد يطل علينا نص لنبيل جديد تحت عنوان " حياة مواطن " إذ يقول فيه : حاضر سيدي فهذا النص يعاني حالة ضمور في كافة عناصر التكوين

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 16, 2008


دعوة لتأسيس

نادي طبرق الأدبي

انطلاقاً من أهمية وجود قناة تفاعلية تشكل مظلة لانطلاق العمل الإبداعي بأنواعه كافة ، ولأن منطقة البطنان يزدهر كثير من مظاهر الإبداع بوجود عدة أعلام كان لهم فضل السبق في نشر أعمالهم وخاصة في مجال القصة القصيرة منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى الآن ، إضافة لما التحق بهم من أجيال لاحقة وحالية برزت في كتابة القصة دون غيرها من الأجناس الأدبية الأخرى ، رأيت أن أدعوكم لتأسيس هذا النادي ، ليساعد في ترسيخ هذا الفن ونموه وازدهاره عن طريق أنشطته وفعالياته التي سينظمها بعد تأسيسه واعتماده . وإني إذ أنشر هذه الدعوة ، آمل من أخوتي أصدقاء القصة والإبداع عموما في مدينة طبرق وما جاورها إلى إقليم البطنان عموماً ، المبادرة إلى تبني هذه الفكرة ودعمها عن طريق الانضمام للنادي والمشاركة في بنائه وتنظيم فعالياته القادمة بإذن الله .

وسيفتتح النادي أعماله بندوة حول أساليب الفن القصصي في أعمال كل من : حسين نصيب ، سعيد خيرالله ، عبدالقادر امطول .

وذلك خلال شهر أبريل

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 14, 2008


للتمرد وجوه أخرى!!

قراءة نقدية في رواية وفاء البوعيسى "للجوع وجوه أخرى"

فوزي عمر الحداد

بداية نقول أن هذه الرواية تعد امتدادا طبيعيا لما عرف بالكتابة النسائية ، التي تتميز عن غيرها من الكتابات الحديثة ، مما جعل الجدل يكثر حول مفهوم الأدب النسائي ، فقد اختلف الباحثون والنقاد ، حول مصطلح (الأدب النسائي) ، أو ( الكتابة النسائية ) ، ونتيجة لهذا ، طرحت الكثير من الأسئلة الخلافية ، فمن يرفض هذا المصطلح ، يرى أنه يحمل نوعاً من التمييز ، والاضطهاد للجنس الآخر ، وفيه انغلاق وعزل للأدب الأنثوي عن عالمه ، ويرى هؤلاء ، أيضاً ، أن الإبداع صفة إنسانية لا تقتصر على جنس معين ، فإذا اعترفنا بالأدب

   المزيد ...


الخميس,كانون الثاني 10, 2008


حاز القاص الليبي أحمد يوسف عقيلة جائزة المسابقة الخاصة في مسابقة نجلاء محرم للقصة القصيرة في دورتها السابعة لهذا العام

ونحن إذ نقدم للقاص الصديق أحلى التهاني نتمنى له المزيد من الإنجازات الإبداعية ، يذكر أن القاص فوزي الحداد سبق وأن فاز بالجائزة الأولى للمسابقة في دورتها الخامسة لعام 2005 عن قصة أسطورة لكل الأزمنة .

تفاصيل الخبر

نتيجة مسابقة القصة القصيرة

الدورة السابعة (2007)

انتهت لجنة التحكيم النهائية والمشكلة من الكاتب الكبير الأستاذ محفوظ عبد الرحمن والأستاذ الدكتور محمد عبد المطلب والأستاذ الدكتور أسامة موسى من فحص الأعمال التى وصلت للمرحلة النهائية من تصفيات مسابقة نجلاء محرم للقصة القصيرة وكانت النتيجة كالتالى:

المركز الأول قصة: الشيطان يؤدى رقصة فاشلة قبل أن يتبدد للكاتب / إبراهيم سليم

   المزيد ...


الخميس,كانون الأول 27, 2007


هاهي الفصول الأربعة تكمل عبر هذا الإصدار عامها السابع والعشرين، وقد ظلت طوال هذا الزمن معبرةً عن رؤى الأدباء والكتاب وأفكارهم وتطلعاتهم ، لم تتحيز يوماً ولم تنحز لأي طرف كان ، كما أنها لم تقصِ أحداً ، ولم تغيب أحداً ، فقد دأبت الفصول الأربعة على طرح النتاج الثقافي الليبي، بصوره كافة، ووصلت به إلى آفاق جديدة شملت كل الساحات المحلية والعربية بلا استثناء .

لقد حملت هذا العبء الفصول الأربعة كل هذه السنين ، تعكس بإخلاص ووفاء صورة بهية واضحة للمشهد الثقافي الليبي بكافة أطيافه وصوره، فكانت جديرة به وكان بها جديراً .

سبعة وعشرون عاماً مضت من عمر الفصول الأربعة تصدر بأقل قدر ممكن من الإمكانيات سواء المادية أو البشرية، فالإمكانيات وحدها هي المسؤولة في كثير من الأحيان عن تأخر صدور المجلة في موعدها المحدد، ولعل تأخر صدور هذا العدد خير دليل على استمرار معاناة أسرة تحرير المجلة من عدم توفر الإمكانيات المادية اللازمة.

فليس يسيراً أن تحافظ المجلة على ثباتها ووجودها، في غياب الإمكانية المادية الدافعة، غير أن العزم الأكيد لدى الأدباء

   المزيد ...


للاتصال هاتف : 00218877626866 / نقال : 0913834213

إيميل : fozy1969@yahoo.com